• مراكز طبع الأسئلة، والامتحان، ونقل الأجوبة... تحت حماية الدرك

    مراكز طبع الأسئلة، والامتحان، ونقل الأجوبة... تحت حماية الدرك

  • هجوم مسلح على مقر أمن دائرة العفرون بالبليدة

    هجوم مسلح على مقر أمن دائرة العفرون بالبليدة

  • بن غبريط: اتخذنا كل الإجراءات لحفظ مصداقية شهادة الباكالريا

    بن غبريط: اتخذنا كل الإجراءات لحفظ مصداقية شهادة الباكالريا

  • أبوجرة سلطاني يتراجع عن الاستقالة

    أبوجرة سلطاني يتراجع عن الاستقالة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
الأحداث على الشبكة الإجتماعية
 

فيديو اليوم

أحداث الساعة

  • 1

الأحداث الرياضية

  • زطشي يقرر مقاضاة أصحاب التصريحات التشهيرية

    زطشي يقرر مقاضاة أصحاب التصريحات التشهيرية

    كشف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خيرالدين زطشي، أنه سيرفع دعوى قضائية ضد الأشخاص الذين أدلوا بتصريحات تشهيرية في حق

    إقرء المزيد
  • المنتخب الوطني: ألكاريز يختار 30 لاعبا لمباراتي غينيا و الطوغو

    المنتخب الوطني: ألكاريز يختار 30 لاعبا لمباراتي غينيا و الطوغو

    اختار الناخب الجزائري لوكاس ألكاريز قائمة من 30 لاعبا تحسبا لمباراتي غينيا الودية، و الطوغو الرسمية ضمن تصفيات كأس أمم

    إقرء المزيد
  • كأس الجزائر: النهائي يوم 5 جويلية

    كأس الجزائر: النهائي يوم 5 جويلية

    حسم الإتحاد الجزائري لكرة القدم " فاف"، الثلاثاء، أخيرا في موعد و مكان إقامة نهائي كأس الجمهورية لهذا الموسم 2016-2017 بعد

    إقرء المزيد
  • غريب:

    غريب:" لا مصالحة مع حمّار .. وزطشي فاشل"

    نفى رئيس مولودية الجزائر، عمر غريب، إمكانية تصالحه مع رئيس الوفاق، حسان حمار، مؤكدا أن فريقه لا يمكن أن يقارن

    إقرء المزيد
  • 1

الأحداث الإقتصادية

  • الصندوق الوطني للسكن يدفع 74,6 مليار دج لمؤسسات الإنجاز

    الصندوق الوطني للسكن يدفع 74,6 مليار دج لمؤسسات الإنجاز

    قام الصندوق الوطني للسكن خلال اليومين الأخيرين بدفع مبلغ مالي يفوق 74,60 مليار دج لفائدة المقاولين والمؤسسات التي تتكفل بإنجاز

    إقرء المزيد
  • الجوية الجزائرية..أسعار ترويجية و12 رحلة للجالية بفرنسا

    الجوية الجزائرية..أسعار ترويجية و12 رحلة للجالية بفرنسا

    رفعت مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية من عدد أسطولها الجوي بـ 59 طائرة بعد إقتنائها مؤخرا لطائرات جديدة واستئجار طائرة كبيرة

    إقرء المزيد
  • جهاز مراقبة العطل المرضية نجح في محاربة الغش والمحاباة

    جهاز مراقبة العطل المرضية نجح في محاربة الغش والمحاباة

    كشف مدير الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للأجراء عن تحقيق أرباح معتبرة تقارب 1 مليار دج في 2017 بفضل الجهاز الجديد

    إقرء المزيد
  • تبون يحمل وزارة المالية والقرض الشعبي الجزائري المسؤولية  

    تبون يحمل وزارة المالية والقرض الشعبي الجزائري المسؤولية  

    أكد وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، أن مشكل تمويل أشغال التهيئة الخارجية والربط بالطرقات والشبكات المختلفة الأولية والثانوية

    إقرء المزيد
  • 1

الأحداث المحلية

  • فتح أربعة مقرات جديدة للدرك الوطني قبل نهاية السنة الجارية في تيزي وزو

    فتح أربعة مقرات جديدة للدرك الوطني قبل نهاية السنة الجارية في تيزي وزو

    سيتم فتح أربعة مقرات جديدة للدرك الوطني قبل نهاية السنة الجارية 2017 من أجل رفع نسبة التغطية الأمنية بالولاية ، حيث

    إقرء المزيد
  • غليزان (عمي موسى): محاولة انتحار فاشلة لعامل داخل مقر الأشغال العمومية 

    غليزان (عمي موسى): محاولة انتحار فاشلة لعامل داخل مقر الأشغال العمومية 

    ذكرت مصادر متطابقة أن أحد العمال حاول الانتحار حرقا داخل مقر فرع الاشغال العمومية بدائرة عمي موسى بعدما جلب كمية

    إقرء المزيد
  • بشرى لسكان الصفيح بفوكة في تيبازة

    بشرى لسكان الصفيح بفوكة في تيبازة

    في إطار القضاء على السكن الهش، من المرتقب أن تقوم مصالح دائرة فوكة شرق ولاية تيبازة صبيحة غد اليوم الثلاثاء،

    إقرء المزيد
  • انطلاق الطبعة الثانية للصالون الجهوي للاستثمار الفلاحي بتيزي وزو

    انطلاق الطبعة الثانية للصالون الجهوي للاستثمار الفلاحي بتيزي وزو

    انطلقت اليوم على مستوى ساحة الزيتونة بمدينة تيزي وزو فعاليات الطبعة الثانية للصالون الجهوي للاستثمار الفلاحي الدي تنظمه الجمعية الوطنية

    إقرء المزيد
  • 1
 يقول أستاذ  التاريخ المعاصر الدكتور رابح لونيسي، أن كتابة التاريخ والبحث التاريخي هي عملية مستمرة ودائمة ولا تتوقف، فبمرور الزمن تنكشف حقائق جديدة، بل في بعض الأحيان نعيد النظر في أشياء كنا نعتقد أنها حقائق ثابتة و قال أن الثورة الجزائرية كانت تحمل مبادئ وقيم سطرت في مواثيقها، داعيا الشباب الاستلهام من أجدادهم والعمل للحفاظ على وحدة الأمة الجزائرية ولا يستمعون للذين يصطادون في المياه العكرة.  
 
حاورته: إيناس إ
 
الكثير من صفحات الثورة التحريرية لازالت مجهولة لغاية اليوم ولا زال الغموض يلف الكثير من الأحداث لماذا في رأيكم؟
 
هذا أمر عادي في كل ما يتعلق بالتاريخ، فعملية الكتابة والبحث التاريخي هي عملية مستمرة ودائمة، و لا تتوقف، فبمرور الزمن وتعدد البحوث تنكشف حقائق جديدة، بل في بعض الأحيان نعيد النظر في أشياء كنا نعتقد أنها حقائق ثابتة، ولهذا ليس صحيحا ما يروجه البعض بالكتابة النهائية لتاريخ الجزائر، لأن ذلك معناه غلقه وعدم إعادة فتح القضايا والتطرق للكثير من الصفحات المجهولة.
 
ماذا يمكن قوله عن حقيقة أحداث الثورة بعد كل هذه السنوات و هل أدركنا حقيقة الثورة؟
 
إن كان المقصود بحقيقة الثورة هو تاريخها، فمن المستحيل الوصول إلى الحقيقة النهائية لأنه لا وجود لحقيقة مطلقة سواء في التاريخ أو غيره من العلوم، فكل حقيقة هي نسبية، لكننا نقترب من الحقيقة شيئا فشيئا بالبحث التاريخي الدائم والمستمر وبإعادة النظر في الكثير من المقولات التاريخية، أما إذا كان مقصودك هو أهدافها، فهنا أعتقد أننا لازلنا بعيدون عنها بكثير.
 
وهل الانجازات التي صنعتها كانت في مستوى الطموحات؟
 
إذا عدنا إلى مواثيق الثورة الجزائرية، وبالأخص البيان التأسيسي لها المتمثل في بيان أول نوفمبر1954 نجد أنه حدد نوعين من الأهداف، أولها هو استرجاع السيادة التامة على كل التراب الوطني، وقد تحقق هذا كليا بموجب اتفاقية إيفيان دون أي نقصان، فقد كان هو الهدف الإستراتيجي، طبعا بتنازلات تكتيكية آنذاك في مجالات الاقتصاد والثقافة والمستوطنين وغيرها، وهذه تنازلات لا مفر منها آنذاك ، لأن في أي مفاوضات لا يمكن لك تحقيق كل شيء،  فلابد عليك من تنازلات، لكن الأهم أن الثورة لم تتنازل عن هدفها الإستراتيجي وهي السيادة التامة على كل التراب الوطني، لكن حدد البيان أهدافا لما بعد إسترجاع الإستقلال، وهي "إقامة دولة ذات سيادة ديمقراطية وإجتماعية ضمن إطار المباديء الإسلامية" و"احترام الحريات الأساسية دون أي تمييز عرقي أو ديني" و"تحقيق وحدة الشمال الأفريقي" أو ما نسميه اليوم ب"الإتحاد المغاربي"، فنعتقد أننا بعيدون عن هذه الأهداف اليوم، إن لم نكن قد تراجعنا عنها، فالثورة الجزائرية كانت تحمل مباديء وقيم سطرت في مواثيقها، لكن للأسف بعد استرجاع الاستقلال استوردنا نماذج أخرى إلى بلادنا بدل ما نصيغ نموذجا سياسيا جزائريا بحتا انطلاقا من مبادئ وقيم وثورتنا، فيصبح نموذجا للشعوب الأخرى، فالثورات تعيش بأفكارها والنماذج العملية التي تقدمها للعالم، لكن كل هذا ذهب في مهب الريح، فكيف للثورات الفرنسية والأمريكية مثلا أن تصنع نماذج عملية وتصبح محل أنظار العالم، ونحن كأننا عاجزون عن ذلك، لم نفكر حتى فيه بسبب الصراع حول السلطة وتهميش المثقفين والمفكرين التي كان بإمكانها إثراء ووضع المؤسسات والميكانيزمات العملية لتجسيد تلك المبادئ على أرض الواقع، وعلى العكس من ذلك تكاسلنا واستوردنا نماذج جاهزة، وإن أردنا أن نعيد مكانة لهذه الثورة عالميا فلابد من وضع ميكانيزمات عملية لنموذج سياسي واقتصادي واجتماعي نقدمه للعالم، وهذا ما حاولت القيام به في كتابي"ربيع جزائري لمواجهة دمار عربي" انطلاقا من هذه القيم و المبادئ، لكنها صرخات في واد لمجتمع لا يولي أي أهمية لما يطرحه المثقفون والأكاديميون في الساحة من أفكار وحلول عملية لمشاكله.
 
 
ماذا عن كتابة التاريخ. هناك من يطالب بإبعاد التاريخ عن السجل السياسي و جعله بين أيدي الأكاديميين لإظهار كل الحقيقة ، ما هو موقفكم؟
 
لا يمكن لنا كتابة أكاديمية للتاريخ دون تحريرها من السياسيين والأيديولوجيين، فهناك في الحقيقة خطابات تاريخية متعددة في الجزائر حول الثورة، هناك خطاب السلطة، وهو مايسمى ب"التاريخ الرسمي" وخطاب المعارضة بمختلف تياراتها الأيديولوجية، وهذا يشمل كل ما يتعلق بالذاكرة كالمذكرات والشهادات والوثائق وغيرها، لكن هذه ليست هي التاريخ، فالتاريخ يكتبه الأكاديمي بناء على منهج علمي صارم ليقترب من الحقيقة، لكن حتى الأكاديمي يتأثر أيضا بعوامل ذاتية دون أن يعي أو يشعر بها، كما أن الأكاديميين ليسو بنفس المستوى و الالتزام بالمناهج العلمية وتوظيف المصادر، ولهذا أسسنا منهجا علميا جديدا بل علما آخر سميته ب"علم نقد الخطابات التاريخية"، ووضحته في كتابي"تفكيك الخطاب التاريخي-من أجل منهج علمي جديد" أين يجب الإخضاع اليومي والدائم لكل الخطابات التاريخية إلى تفكيك ونقد وإعادة نظر فيها بهدف الاقتراب من الحقيقة  شيئا فشيئا.
 
 
بعض الأطراف تتحدث عن تاريخ رسمي للثورة، ربما ليس كل الحقيقة، ألا ترون أنه حان الوقت لقراءة التاريخ الصحيح أو على الأقل إظهار و لو جزء منه؟
 
ليس صحيحة مقولة "التاريخ الرسمي"، وقد سبق أن أشرت إلى هذا، فالتاريخ مرتبط بالنظام السياسي السائد، فإن كان نظاما أحاديا يتم فرض تاريخ انتقائي على الشعب في المدرسة والإعلام، لكنه تاريخ يخدم المجموعة التي تسيطر على الدولة، وتقصي كل ما لا يخدمها، بما فيها أجزاء كبيرة جدا من الأمة ذاتها، أما في الأنظمة الديمقراطية، فالتاريخ يكون غير انتقائي أي تاريخ يسعى لجعل الأمة كلها تجد نفسها في هذا التاريخ الذي يدرس في المدرسة، وتشعر به، كما أيضا في هذه النظم التي تضمن الحريات خاصة الأكاديمية منها، فإن الحقائق تظهر شيئا فشيئا، وتخضع للنقاش الدائم والمستمر، لأن هذا النقاش الحر والبناء يقربنا نوعا ما من الحقيقة، فمثلا ما عليك إلا أن تقارن بين الكتابة التاريخية في الجزائر بين مرحلتين: عهد الأحادية أي ما قبل 1988 وما بعدها، فقد ظهرت مابعد1988 أشياء كثيرة لم يكن يسمع بها المواطن من قبل.
 
ما رأيكم في المذكرات التاريخية لبعض المجاهدين والسياسيين ، هل سمحت بتسليط الضوء على بعض الأحداث التي كانت مجهولة؟
 
يجب أن نعلم للتلاميذ في المدارس ونوعي المواطن بأن الشهادات والمذكرات ليست هي التاريخ، بل هي وسيلة من الوسائل والأدوات التي يستخدمها المؤرخ، ولأن كل الشهادات والمذكرات تتأثر بالذاتية وبعوامل عديدة كتضخيم الذات والأيديولوجية و الجهوية والسعي لتشويه الخصوم أثناء الثورة وغيرها من العوامل، ولهذا يجب إخضاعها كلها للنقد والتفكيك، وتعد المذكرات والشهادات بالنسبة لكتابة تاريخ ثورتنا وسيلة هامة جدا إذا عرف المؤرخ كيف يستخدمها ويوظفها، وذلك بتفكيكها ثم البحث عن نقاط التقاطع بين شهادات ومذكرات متناقضة ومقارنتها بوثائق إن توفرت، والوثائق بدورها تخضع للنقد والتأكد من أنها أصلية ولم تكن مثلا رسائل تدخل في إطار الحروب النفسية و المخابراتية توظفها السلطات الاستعمارية لإثارة البلبلة والشك وضرب الثورة من الداخل .
 
 
بعض تلك الشهادات فجرت خلافات بين مجاهدين، ما دفع البعض إلى القول بأن تلك المذكرات تحولت إلى وسيلة لتصفية صراعات قديمة؟ ما قولكم؟
 
نعم هو أمر مؤسف، فبعض المجاهدين لم يتخلصوا من الثقل التاريخي للثورة، فحولوا شهاداتهم ومذكراتهم إلى أداة يواصلون بها صراعهم القديم فيما بينهم، فلا نكذب على أنفسنا فالثورة الجزائرية عرفت صراعات وخلافات، وهو أمر طبيعي في كل الثورات، وأنا أنطلق من فكرة مفادها أن كل الأمم تحمل تناقضات أيديولوجية وطبقية وسياسية وثقافية وغيرها، لكن العيب ليس في التناقضات التي هي طبيعية، بل نجدها حتى في الأسرة الواحدة، لكن المشكلة في أساليب حل هذه التناقضات، فهل تتم بالحوار والأساليب الديمقراطية التي تعد حلا سلميا لتلك التناقضات، أم نحلها بالتصفية الجسدية والمعنوية،والذي يعد عيبا وأمرا خطيرا.
 
 
ما هي نسبة مصداقية مثل تلك الشهادات؟
 
لقد قلت لك سابقا بأنها كلها تحتاج إلى تفكيك ونقد، فالصدق فيها نسبية، فكل الشهادات والمذكرات تحمل جزء من الحقيقة وجزءا من التزيف والأكاذيب بفعل العوامل التي ذكرتها لك آنفا.
 
 
في رأيكم لماذا بعض صناع الثورة من المجاهدين والقادة لم يدونوا لغاية اليوم المذكرات الخاصة بنضالهم الثوري و ثورة الفاتح نوفمبر رغم أن وزير المجاهدين دعاهم في أكثر من مناسبة لكتابتها؟.
 
يجب أن نعلم أن أغلب المجاهدين قد انتقلوا إلى رحمة الله، ولم يبق منهم إلا القليل، وقد فقد بعضهم حتى ذاكرتة، فالفرصة قد ضاعت في 1962 عندما منع المجاهدين من الحديث عن الثورة ورواية أحداثها بدعوى انه  لم يحن الوقت لذلك، لكم بعد ما ذهب كل هؤلاء إلى جوار ربهم أصبح كل واحد يلغي بلغاه، بل هناك من يشوه شهداء ويصنعون تاريخا مزورا لأنفسهم على ظهر هؤلاء، لأنهم لا يمكن لهؤلاء الشهداء والأبطال  الرد عليهم من قبورهم.
 
كيف يمكن تفسير ظاهرة العزوف عن كتابة المذكرات الخاصة بالثورة الجزائرية وتسجيل الشهادات من طرف هؤلاء.وهل تعتقدون أنّ ما كتب لغاية اليوم كاف؟. –
 
قد فسرت ذلك من قبل، وما كتب ليس كافيا ، وهو يتطلب وقتا طويلا، لكن لو تم ذلك عندما كانوا في الحياة، لكنهم منعوا بل بعضهم قمعوا، أما الآن فأغلبيتهم إن لم نقل 90%قد انتقلوا إلى جوار ربهم.
 
 
لا تزال مسألة الذاكرة من الملفات الشائكة في الخلافات بين الجزائر و فرنسا لماذا في رأيكم؟
 
هذه موجودة عند كل الشعوب، فالذاكرة تؤثر في كل العلاقات، فمثلا لا يمكن لنا فهم العلاقات بين ضفتي المتوسط أي شماله وجنوبه دون العودة إلى الذاكرة والتاريخ مثل الحروب الصليبية والتوسع العثماني في اوروبا وغيرها، ونفس الأمر بالنسبة للاستعمار الفرنسي في بلادنا.
 
 
هل يمكن الوصول إلى مصالحة "تاريخية" بين البلدين؟
 
طبعا بمرور الزمن، لكن ليست مصالحة رسمية يضخمها الإعلام بالصخب، فهي ستكون نوعا من التطبيع مع الوقت، وكلما خف هذا الثقل التاريخي بين الشعبين.
 
وهل ستعترف فرنسا يوما ما بجرائمها الاستعمارية؟
 
أنا أعتبر ذلك من المستحيلات، لأن فرنسا ترى في نفسها مصدرا لحقوق الإنسان مع الثورة الفرنسية وإصدارها ميثاق الحريات وحقوق الإنسان في 1792، وبالتالي فمن غير الممكن أن تضرب الأسس الأيديولوجية لثورتها التي أثرت بها على العالم كله في القرن 19 بما فيها العالم العربي، وتحولت فرنسا إلى قوة ناعمة بأفكار ثورتها، لكننا نحن يجب علينا أن ننطلق من فكرة أن الاستعمار ذاته جريمة، بل علينا أن نفكر في المستقبل، ونعمل مع كل الشعوب التي تعرضت للاستعمار لإصدار قرار أممي يعتبر أن كل استعمار هو جريمة، وأن كل من يمجده يتعرض لعقوبة أي تحويله إلى قضية منبوذة لدى كل الناس مثل قضايا العنصرية وغيرها، وهذا كي لا تتكرر الظاهرة مرة أخرى، وهذا يخص كل الإستعمارات في التاريخ.
 
. نسجل في السنوات الأخيرة حملات إعلامية وتصريحات سياسية لمسؤولين فرنسيين تحاول استهداف رصيد الثورة والنيل من تاريخها، ما هو السبب؟ وهل ترون لذالك خلفيات سياسية؟
 
نعتقد أن المسؤولين الفرنسيين الحاليين لم يعيشوا الثورة التحريرية، أي ليس لها تأثير كبير عليهم على عكس الجيل السابق، لكن يوظفون ذلك لدوافع انتخابية فرنسية بحتة، وهو كسب تعاطف لوبيات الأقدام السوداء المنتشرة بقوة في الجنوب الفرنسي، وكذلك كنوع من التسابق بينهم وبين اليمين المتطرف الذي يوظف الذاكرة، وذلك لسحب البساط من تحت أرجله.
 
هناك بعض السياسيين في فرنسا تحدثوا علنا عن الحنين "للجزائر الفرنسية"، كيف ترون مثل تلك التصريحات -كيف يمكن الحفاظ على السيادة الوطنية؟ هل نجح جيل الاستقلال في صون الأمانة وما هي رسالتكم له و كيف له أن يحفظ العبرة؟.
 
إن الدفاع عن الجزائر وسيادتها لا يتم بالصراخ والضجيج، بل يتم بالعمل الجدي وببناء دولة قوية في كل المجالات، فأنا اليوم أدعو إلى ما أسميه ب"الوطنية الجديدة"، لأن الوطنية التقليدية قد حققت هدفها، وهو طرد الاستعمار، أما الجديدة فتكرس وتكون دافع لبناء الجزائر، وأقول لهذا الجيل نفس مقولة ديدوش مراد "إن استشهدنا أكتبوا عنا"، لكن ذلك لا يكفي بل الحفاظ على أمانة الشهداء يتم بتحقيق الهدف الذي كانوا يصبون إليه، وهو ليس فقط التحرير، لكن أيضا بناء دولة جزائرية قوية تكون على الأقل في نفس مستوى الدولة المستعمرة، فمن تتبعي وسماعي للبعض من المجاهدين يقولون بأنه هذا هو الذي كان حلمهم، فهل حققنا ذلك اليوم ، بل بالعكس خيبنا آمالهم وخننا الأمانة.
 
 
في رأيكم هل يمكن لجيل الاستقلال تحقيق ما حققه جيل نوفمبر وما هي رسالتكم له ؟
 
لكل جيل رسالة وهدف، فإن كان جيل نوفمبر قد أعاد للأمة الجزائرية استقلالها، فعلى الجيل الحالي الحفاظ على ذلك بالعمل الدؤوب و الانضباط والعلم، فهي العوامل الوحيدة التي تبني الدول والأمم وتجعلها مهابة الجانب وتردع كل من يقترب منها.
 
كلمة ختامية.
 
شكرا على الحوار، أرجو من شبابنا الاستلهام من أجدادهم والعمل للحفاظ على وحدة الأمة الجزائرية ولا يستمعون للذين يصطادون في المياه العكرة بإثارة كراهية بين الجزائريين بهدف تدمير الأمة، والبعض من هؤلاء يوظفون أكاذيب تاريخية، ويستخدمونها لإثارة حرب ذاكرة بين جزائريين كتمهيد لتحويلها إلى كراهية وحرب أخرى.

 

ثقافة

  • الأزمة المالية تصيب التلفزيون العمومي و

    الأزمة المالية تصيب التلفزيون العمومي و"بن باديس" أبرز انتاج

    كشف المدير العام للتلفزيون الجزائري، توفيق خلادي، عن الشبكة البرامجية لشهر رمضان الكريم، والتي تقلصت بنسبة 10 بالمائة في ميزانية البرامج الداخلية والخارجية للعام الثاني

    إقرء المزيد
  • غليزان: جمعية الظهرة بمازونة تحيي الطبعة 3 لبرنوس و قلم الظهرة

    غليزان: جمعية الظهرة بمازونة تحيي الطبعة 3 لبرنوس و قلم الظهرة

    تعتبرجمعية الظهرة الثقافية و السياحية بمازونة في ولاية غليزان من بين أكبر الجمعيات النشطة و الفعالة ،حيث أحيت أول أمس الطبعة الثالثة عشر لبرنوس و

    إقرء المزيد
  • معرض الجزائر الدولي للكتاب يدفع مستحقات الناشرين العرب

    معرض الجزائر الدولي للكتاب يدفع مستحقات الناشرين العرب

    أعلن حميدو مسعودى، محافظ الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، عن تحويل جميع مستحقات الناشرين العرب الخاصة بمعرض 2016 على البنك المركزى خلال الأيام القليلة القادمة، بالإضافة

    إقرء المزيد
  • العرض الأول لفيلم ابن باديس اليوم بقاعة زينيث  قسنطينة

    العرض الأول لفيلم ابن باديس اليوم بقاعة زينيث  قسنطينة

     سيكون الجمهور القسنطيني اليوم الثلاثاء  حاضرا بقوة لمشاهدة العرض الأول لفيلم  ابن باديس لمخرجه السوري باسل الخطيب

    إقرء المزيد
  • 1

حوارات

الشاب

الشاب "نزيم" يبدع ويتألق في سماء الاختراعات الإيكولوجية

في الوقت الذي تحولت شوارعنا وأزقتنا ومؤسساتنا إلى "مكب" للقمامات نتيجة للرمي العشوائي لشتى أنواع إقرء المزيد
  • 1

روبورتاج

..هكذا قتلت بن لادن بـ 100 رصاصة في رأسه

..هكذا قتلت بن لادن بـ 100 رصاصة في رأسه

ألَّف الجندي الأميركي الذي قتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، كتاباً جديداً أعاد إقرء المزيد
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

رأي في الأحداث

  • 1