pub wiko

الأخبار الوطنية والسياسية

تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي تساءل عن السبب

 باريس قلقة من بقاء الجزائر خارج منظمة الفرانكفونية

أعرب مجلس الشيوخ الفرنسي، عن قلقه من بقاء الجزائر خارج المنظمة العالمية  للفرانكفونية، معتبرا "تحفظ" الجزائر من الانخراط في المنظمة مفارقة في وقت تعد فيه الأخيرة ثالث بلد يتحدث اللغة الفرنسية في العالم.

وأشار تقرير أعدته لجنة الثقافة والتربية والاتصال بمجلس الشيوخ الفرنسي، صدر في 4 مارس الجاري، أن الجزائر ترى الانضمام إلى المنظمة مجرد فضاء لحصر أعضائها في منطقة للنفوذ "الفرانكو-فرنسي".

وتساءل التقرير "كيف للجزائر التي تسجل انتشارا واسعا للغة الفرنسية أن لا تكون عضوا داخل المنظمة العالمية للفرانكفونية؟".

واعتبر التقرير أنه في ظل رفض الجزائر الانضمام إلى المنظمة فان المفهوم الجديد للفرانكفونية يقوم على وضع اللغة الفرنسية والفرانكفونية معا كأداة تقارب وعامل تنمية مشتركة وليس عامل سيطرة وهيمنة.

  وفي المقابل، يرى خبراء جزائريون أن منظمة الفرانكفونية هي منظمة تندرج في إطار الاستعمار الجديد، وأن فرنسا تستعمل الفرنسية لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والثقافية دون الاهتمام بمصالح الجزائر وهويتها ، حيث تسعى في كل مناسبة إلى تمرير مشاريعها  الثقافية والتربوية.

ويعتبر هؤلاء أن الجزائر، ورغم كونها أكبر بلد غير فرنسي يستعمل الفرنسية، إلا أنه لا يجب السماح  بأن تكون هذه اللغة "حصان طروادة" داخل أسوار البناء السياسي والاقتصادي للبلاد .

هذا، وكانت المنظمات الفرنسية المهتمة بانتشار اللغة في دول العالم قد أبدت قلقا من انتشار اللغة الانجليزية في الجزائر لاسيما بعد الحملة التي تم إطلاقها من قبل أولياء التلاميذ السنة الماضية والتي تحث على "تطليق" اللغة الفرنسية لصالح اللغة الانجليزية، باعتبارها لغة العلوم.

  جدير بالذكر، أن المنظمة العالمية الفرانكفونية تضم 57 عضوا و20 مراقبا من دول وحكومات، وهو أكثر من ثلث الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة. 

مكتبة الفيديو