pub wiko

الأخبار الوطنية والسياسية

قال إن قضايا الفساد التي تعالج بالمحاكم حساسة وتستغرق مدة لقراءة الإحالة

قسنطيني يثمن التطورات الايجابية لوضع السجون والمحبوسين بالجزائر

ثمن فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، التطورات الايجابية الحاصلة في السجون الجزائرية،

مؤكدا في نفس السياق ان وضع السجناء تحسن بشكل ملحوظ خلال السنوات الاخيرة، مشيدا بالمجهودات التي تبذلها هيئته للمساهمة في بناء دولة القانون والعدالة.
وقال قسنطيني في كلمته التي القاها امس خلال لقاء نظم بفندق السفير بالعاصمة، حول مؤسسات المجتمع المدني في مجال حقوق الفئات المستضعفة في المؤسسات العقابية، ان الجزائر اليوم تعيش حالة استقرار، مبرزا انها خلال السنوات الاخيرة عرفت تطورا وتحسنا ملحوضان، مشيرا الى ان اوضاع السجون بالجزائر تحسنت حيث أصبحت في أعلى المستويات، كما انها تعدت العديد من الدول في هذا المجال واصفا اياها بالمعقولة، كما اضاف المتحدث ان هذا التحسن لا يعني انه بلغ المستويات التي وصلت اليها الدول المتقدمة.
هذا واضاف أن شهادة اللجنة الاستشارية في هذا الشان ناتج عن أمور ملموسة وثابثة، مشيرا الى المجهودات التي تبذلها اللجنة في إطار بناء دولة القانون والبحث في كل المجالات لا سيما على مستوى قطاع العدالة والمجتمع المدني.
وبخصوص اوضاع حقوق الانسان بالجزائر قال قسنطيني ان البلاد تتقدم في هذا المجال، متاسفا للتقارير التي تصدرها بعض المنظمات خاصة غير الحكومية منها، مؤكدا ان معظمها خاطئة وتهدف الى ضرب استقرار الجزائر.
وعن قضايا الفساد التي يتم معالجتها حاليا على مستوى المحاكم جد حساسة وتستغرق مدة طويلة من اجل قراءة الاحالة على غرارة قضية الطريق شرق - غرب والخليفة، مشيرا الى ان العدالة ستاخذ مجراها، وانه يجب الوثوق  بالقضاء الجزائري.
وعرف اللقاء الذي نظمته اللجنة بالشراكة مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، تدخل العديد من المحامين ومختصين في مجال القانون والعدالة، حيث تطرقوا الى وضع السجناء في الجزائر، كما تم الحديث حول معايير الامم المتحدة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية المتعلقة في المقام الاول، بمعاملة السجناء، ولا سيما القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، واجراءات التنفيذ الفعال لها، ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الاشخاص الذين يتعرضون لاي شكل من اشكال الاحتجاز.وشهد اللقاء جلستين اضافة الى الجلسة الإفتتاحية التي نشطها قسنطيني بمعية المديرة الإقليمية لمنظمة الإصلاح الجنائي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا تغريد جبر من الأردن، وناقشت هذه الجلسة موضوع حماية الفئات المستضعفة في المؤسسات العقابية وتوافقها مع المعايير الدولية والإقليمية نشطتها المديرة الفرعية لحماية الاحداث والفئات الضعيفة بالمديرية العامة لادارة السجون وإعادة الادماج وممثل المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، أما الجلسة الثانية فتتعلق بأطر الشراكة وفرص العمل المتاحة أمام مؤسسات المجتمع المدني في حماية الفئات المستضعفة والتكفل بها ينشطها حقوقيون جزائريون.

مكتبة الفيديو

الأكثر قراءة

  • إلغاء شروط المشاركة في مسابقة الدكتوراه "أل أم دي"

    إقرأ المزيد...

  • مسابقات التوظيـــف في قطاع التربية لـ2017-2016 تجرى بين شهري فيفري ومارس 2016

    إقرأ المزيد...

  • رسميا : دفع الشطر الثانـي وتحديد مواقع سكنات ‘’عــدل ‘’1‘’ سيكون نهـايــة السنـة الجـاريـة

    إقرأ المزيد...

  • شباب عقود ماقبل التشغيل يشددون على رفع الاجور ودمجهم مع وزارة العمل

    إقرأ المزيد...

  • ڤرين يكشف عن إجــراء تغييرات فــي خط الصحـف العموميــة

    إقرأ المزيد...

  • سكان موقع الزعاترية سيدي عبد الله ينتفضون

    إقرأ المزيد...

  • بن غبريط تعلن عن فتح مسابقات التوظيف خلال شهر أفريل الجاري

    إقرأ المزيد...

  • وفاة شابة في ظروف غامضة في بيت الراقي بلحمر ابو مسلم بغليزان

    إقرأ المزيد...

  • وفاة ساعد قروابي نجل عميد الأغنية الشعبية الهاشمي قروابي

    إقرأ المزيد...

  • "480 مادة و9 أبواب في قانون الصحة الجديد لن تمس بحقوق ومتطلبات المرضى"

    إقرأ المزيد...