pub wiko

الأخبار المحلية

المحطة الجهوية لوقاية النباتات بولاية الشلف

ضرورة معالجة الآفات الزراعية المحتملة

  دعت المحطة الجهوية لوقاية النباتات لولاية الشلف، الفلاحين إلى ضرورة مباشرة المعالجة من بعض الآفات الزراعية التي يمكن أن تظهر خلال هذه الأيام.

السبب هو التساقطات المطرية التي اكتست أهمية كبيرة بما يبشر لموسم فلاحي ناجح باعتبار ان ولاية الشلف من الولايات الرائدة في الإنتاج الفلاحي ومنطقة فلاحية بالنظر إلى عدة عوامل رئيسية، منها نوعية تربتها الخصبة، قربها من وادي الشلف، وما تدعمت به من دعم يخص المشاريع الفلاحية والمساحة الشاسعة المخصصة للفلاحة، حيث تقدر مساحتها الفلاحية الإجمالية نحو 262511 هكتار في المجموع، منها 203120 هكتار من الأراضي المستغلة. ومن ضمن المساحات المستغلة منها 19604 هكتار مساحة مسقية، وذلك يعود إلى اهتمام الوصية ومديرية الفلاحة بالجانب الفلاحي والعمل على تطويره وجعله البديل الأول للمحروقات. حيث عرف القطاع الفلاحي بالولاية قفزة نوعية وكبيرة خلال السنوات الأخيرة بفضل مشروع الامتياز الفلاحي، والذي مكن من تحويل حوالي أكثر من 38 ألف هكتار إلى مساحات مستثمرات فلاحية، وأكثر من 25 ألف هكتار إلى مسالك ومراعي. كما تعمل المصالح المعنية بتهيئة 159 كلم من المسالك الريفية والفلاحية. أما بخصوص الغابات فقد تم إنجاز وتهيئة 504 كلم من المسالك الغابية، افتتاح وتهيئة 150 هكتار جدار الحماية من النيران. وتقدر قيمة الإنتاج الفلاحي سنويا بولاية الشلف 63 مليار دج جزائري، ما جعل المهتمين بالنشاط الفلاحي في تزايد مستمر ويبلغ عددهم في الوقت الراهن حوالي68401 ناشط، وهي كلها عوامل أعطت نتائج مرجوة في المنتوجات. ويقدر الإنتاج الولائي سنويا بـأكثر من 114 ألف قنطار، محتلة بذلك المرتبة الثانية وطنيا. أما الأعلاف بأنواعها فقد قدرت كمية الإنتاج خلال نفس الفترة 1371000 قنطار، أي المركز السابع وطنيا. فيما بلغت الطماطم الصناعية إنتاجها بـ 533750 قنطار وتحتل المركز الخامس وطنيا، وأما الحبوب فقد بلغت إنتاج 1135340 قنطار وتحتل المركز الرابع عشر، البطاطا نحو إنتاج 1272040 قنطار تحتل الولاية المركز العاشر على المستوى الوطني. 

مكتبة الفيديو

الأكثر قراءة