pub wiko

الأخبار المحلية

تبسة شهادات تلقيح وهمية لا وجود للماشية والأبقار

1500 موال وهمي يزاحمون المربين الحقيقيين

 كشف مصدر عليم لـ” الأحداث” أن تحقيقات من الجهات المعنية بتبسة كشفت عن تواجد قرابة 1500 موال من مربي المواشي والأبقار، يحملون البطاقة المهنية للفلاحين في هذه الشعبة دون ملكية أي رأس من الغنم  والبقر.

وذلك بعد أن تمكنوا من استظهار شهادات تلقيح مزيفة وأخرى قديمة يغالطون بها تعاونية بيع الأعلاف للاستحواذ على كمية من النخالة والشعير وإعادة بيعه في الأسواق.وحسب ما توفر لدينا من معلومات، فإن ولاية تبسة، التي تعد أكثر من 20 ألف فلاح، أحصت فيها الجهات المعنية قرابة 7 آلاف مربي غنم وأبقار بثروة حيوانية تتجاوز مليون رأس، منها 750 ألف من الغنم، وتتوزع الرؤوس الأخرى بين الأبقار والماعز والإبل، بجنوب الولاية ببلديتي فركان ونڤرين على الحدود مع لاية وادي سوف.وبسبب 3 مواسم جفاف متتالية لمحيطات الرعي ببلديات الولاية، ارتفع سعر مادة النخالة من 1500 دج إلى سقف 2500 دج للقنطار الواحد، مقابل معلومات تسربت عن تمكن الجهات المعنية من كشف النقاب عن فضيحة جديدة، بحيث أنه من بين 7 آلاف موال يحوزون على بطاقات فلاحة من الغرفة المهنية شعبة تربية المواشي “موال”، فإنه توجد قرابة 1500 حالة لأشخاص لا علاقة لهم بتربية الثروة الحيوانية، سوى أنهم تمكنوا  بواسطة وثائق الفلاحة والأرض  فقط من استخراج شهادة تلقيح لدى بياطرة لرؤوس أبقار وأغنام وهمية وغير موجودة على أرض الواقع، أو أن عدد رؤوس الماشية المؤشر عليه في شهادة التلقيح مضخم لمرات عديدة من طرف هؤلاء الموالين والمربين المزيفين .هذه الوضعية شكلت صعوبات كبيرة لدى التعاونية الولائية للحبوب والبقول الجافة التي توزع حصة الأعلاف المكملة وفقا لعدد الرؤوس، حيث أنه بمجرد استظهار بطاقة الموال وشهادة التلقيح يكتسب الموال حقه في الاستفادة من حبوب الأعلاف لدى ديوان الحبوب، وقد شكلت مزاحمة الموالين الوهميين ضغوطا وطوابير مستمرة لحرمان الموال الحقيقي والمضاربة بالكميات المستخرجة في الأسواق الموازية.جدير بالذكر أن عملية توزيع الأعلاف المكملة للموالين من الديوان متواصلة بمخازن التعاونية الولائية، وكذا البذور الموجهة للحرث والبذر وبعض الأسمدة. وبالرغم من مجهودات المشرفين على العملية، غير أن مزاحمة الموالين والمربين الطفيليين والمضاربين في الأعلاف ترتفع في حدتها، وما زاد الطين بلة سيطرة المطاحن الخاصة على توزيع النخالة والشعير في اتجاهات تجارية بدلا من استفادة الموالين مباشرة. مع العلم أن القطاع الخاص للمطاحن يستفيد من كميات كبيرة من القمح والفرينة الموجهة للسميد، تعادل أضعاف وحدة مطاحن العوينات التي تواجه وحدها بيع النخالة الموجهة للأعلاف.

 

مكتبة الفيديو

الأكثر قراءة