pub wiko

ثقافة

شرع في تصويره بتونس

الفنان القبائلي مليك كزوي يعود  بفيديو كليب جديد "ثيكوال" 

  
شرع الفنان القبائلي مليك كزوي في تصوير فيديو كليب جديد من كلماته و تلحينه موسوم "ثيكوال" بمعنى "أحيانا" في تونس و بالضبط في قرية قصراء و من المنتظر أن يطرحه إلى السوق قريبا حسبما كشف عنه للأحداث.


و أوضح مليك الذي يعاني من إعاقة بصرية منذ الصغر، أن فكرة تصوير هذا الكليب في تونس، راودته بعد مشاركته الأخيرة رفقة الفنان امازيغ كاتب في إحدى المهرجانات الدولية للغناء من تنظيم جمعيتين ألمانية و تونسية احتضنته قرية قصراء، حيث أعجب بما تزخر به هذه القرية الواقعة على علو يفوق 1500  متر عن سطح البحر ، و قال محدثنا انه يفكر في تصوير بعض اللقطات الأخرى من عمله الجديد في مدينة الحمامات التي أحيي فيها سهرة فنية خلال الأيام القليلة الماضية بدعوى من إحدى الجمعيات التفافية التي تنشط بتونس و التي أعجبت بأدائه في مهرجان قصراء، أما ما تبقى من الكليب فسيقوم بتصويره في جامعة مولود معمري و بعض قرى منطقة القبائل.

 و عن محتوى الكليب قال مليك كزوي ، انه يتمحور حول طبيعة الإنسان بصفة عامة وما يعيشه في حياته اليومية من أحداث و رؤيته المستقبلية و أحلامه التي لا تتحقق أحيانا بسبب ضعفه مهما كان مستواه التعليمي أو الاجتماعي لأن الإنسان سيبقى كائنا بشريا لا أكثر و لديه قوات ضعف على حد تعبيره.

 كما كشف مليك كزوي عن تصويره لفيديو آخر  بعنوان "يما" من ألبومه الأخير "توجموين" الذي نزل إلى السوق السنة الفارطة، و قال أنه يريد من خلاله تكريم أمهات الجزائر دون استثناء، لافتا إلى أن سيناريو  هذا الكليب قد تم الانتهاء من كتابته وسيشرع في تصويره قريبا. و قال مليك أن كل ما يغنيه نابع من الوجدان لأنه يعبر عن كل ما يعيشه في حياته اليومية، و يعتبر الغناء ترويح عن النفس مؤكدا أنه لا يمتهن الفن من اجل البروز على الساحة الفنية ، كما أنه لا يبحث عن النجومية ، و إنما يغني ليعبر عن ما يختلج بداخله من آلام و معاناة.

و يقول مليك انه يحرص في كل مرة على تقديم الجديد لجمهوره، سواء من ناحية الكلمات أو الموسيقي ، مؤكدا أنه متفتح على كل أصناف الموسيقي الجزائرية و العالمية سواء العصرية أو القديمة، كما لم يخف إعجابه بالنوع الذي تؤديه الفنانة ماجدة الرومي في الطابع الشرقي الكلاسيكي، إضافة إلى ميله الكبير إلى الفنانين العالميين ايدير و تكفاريناس.

 جدير بالذكر ان الفنان مليك كزوي الذي دخل عالم الفن في سن مبكرة (10 سنوات) ، متحصل على شهادة الليسانس في الأدب الفرنسي من جامعة مولود معمري، و رغم انه كفيف منذ الصغر ، إلا أن طموحاته كبيرة و متفائل دائما بغد أفضل على جميع المستويات، و قد تمكن في وقت وجيز من كسب جمهور واسع بفضل أدائه المتقن ، كما انه شارك في العديد من الحفلات و المهرجانات داخل و خارج الوطن. 

مكتبة الفيديو