pub wiko

ثقافة

مبدعون يتكلمون عن القضية ويؤكّدون:

ترسيم الأمازيغية لغة رسمية... مصافحة مع الذات وانتصار للهوية الوطنية

 استحسن أغلب المبدعين من كتاب، شعراء وفنانين مبادرة ترسيم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، والذي عرضه مؤخرا،

أحمد أويحيي، مدير ديوان رئيس الجمهورية في إطار التعديل الدستوري، ليضع حد للمزايدات السياسية، وينتصر للهوية الوطنية، في حين اعتبرت بعض الأصوات أن الأمازيغية لا ترتقي أن تكون لغة بالرغم من أنها تدخل في تكوين هوية وطن.

- الشاعر سليمان جوادي:

الأمازيغ عنصر هام من عناصر حضارتنا

كتب الشاعر سليمان جوادي في حسابه عبر الفيس بوك قائلا: الأمازيغية هي لغة وطنية شئنا هذا أم أبينا، رسمت أم لم ترسم، أدرجت في الدستور أو لم تدرج، كونها لسان معظم سكان الجزائر حتى إن تعددت لهجاتها، لكن دسترتها لغة رسمية وطنية سيحقق هدفين اثنين هما إرضاء شريحة عريضة من المجتمع التي تؤمن بأن الأمازيغية رافد من روافد الهوية الوطنية، جزء مهم في النسق الثقافي لمجتمعنا، عنصر هام من عناصر حضارتنا، أما الهدف الثاني فهو نزع الغطاء عن أولئك الذين ظلوا لعقود يتاجرون بالأمازيغية يؤلبون العالم أجمع على حكوماتنا المتعاقبة بإدعائهم أن لغة الشعب مضطهدة منتهكة هناك من يذهب به الشطط إلى الإدعاء بأنه ممنوع حتى التحدث بها، التخاطب بها بين أفراد المجتمع حتى أن بعض هؤلاء المتاجرين المعروفين بالفرونك بربر يحسنون لهجة من اللهجات الأمازيغية المختلفة لكن همهم هو التمكين للغة الثقافة الفرنسية على حساب اللغتين الوطنيتين للأمة الجزائرية العربية والأمازيغية... تأتي دسترة الأمازيغية لتعرية هؤلاء ليكتشف الناس في ما بعد صحة إدعاءاتهم من عدمها وصدق مزاعمهم من زيفها... لكن العمل يجب أن يستمر وتستمر معه البحوث والاجتهادات الصادقة البعيدة عن كل تعصب شوفينية من طرف مختصين لتطوير هذه اللغة، توحيد لهجاتها في لغة جامعة الاتفاق على الاحرف التي تكتب بها هل بالحروف العربية كما يريد أغلب الامازيغ ام بالحروف اللاتينية ام بالتيفيناغ.

- الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية الهاشمي عصاد:

الخطوة تعزز أواصر الوحدة الوطنية

قال الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد إن ترقية الأمازيغية إلى لغة رسمية في المشروع التمهيدي لتعديل الدستور يعد مكسبا هاما من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية الديمقراطية في الجزائر.

وأعرب عصاد عن ارتياحه الكبير لترسيم الأمازيغية في الدستور المقبل، موضحا أن المحافظة السامية للأمازيغية تعتبر هذا الاعتراف مكسبا هاما سيعزز الوحدة الوطنية الديمقراطية في الجزائر.

وتابع: الترسيم يعني أنه سيكون للغة الأمازيغية وضعا قانونيا آخر، مذكرا بأنه أوضح في تصريحات سابقة للصحافة أن أعضاء المحافظة السامية للأمازيغية كانوا مقتنعين بأن مسار ترسيم الأمازيغية قد بدأ فور إدراجه في الدستور القديم ثم ترقيتها إلى لغة وطنية، معتبرا أن ذلك كان يعني أن الأمر ما هه إلا مسألة وقت، مشيرا إلى أنه حان الوقت للإعلان عن ذلك.

واسترسل قائلا إن هذا القرار يعد عملا منهجيا سيسمح بإحداث تغيير فعّال ومنظم للغتنا تحت إشراف أكاديمية اللغة الأمازيغية، مؤكدا أنه من بين الانعكاسات الإيجابية لهذا الترسيم هو أن الدولة ستجند إمكانيات أكبر لتدارك التأخير في مجال البحث، التطور، التعليم والنشر.

واعتبر المسؤول الأول للمحافظة السامية للأمازيغية أن هذا المسار لن يكتمل إلا بالتطبيق الفعلي للإرادة الدستورية، مشيرا إلى أنه من واجبنا التحلي بروح المبادرة حتى لا يتم تقييد هذا القرار في إطار نظري فحسب.

وبعد أن أكد على ضرورة العمل بعزم لوضع الآليات الدستورية لمرافقة هذا المسار، دعا عصاد إلى العمل في مجالات الإنتاج الأدبي العلمي الثقافي النوعي.

وخلص إلى القول إن هذا القرار سينعكس بإصدار سلسلة من النصوص ستحدد تطبيق الطابع الرسمي للغة الأمازيغية استعمالها في الإدارات مؤسسات الدولة.

- الروائي الحبيب السايح:

المبادرة لربط وشائج الوحدة

الأمازيغية، تشكيل لغوي يحمل عناصر مهمة جدا من ثقافتنا، ويعبّر عن عناصر أخرى من هويتنا، ومن ثمة فالأمازيغية، بذلك، تعتبر رافدا مهما للغة العربية، وهذه حقلا خصبا لها، من هنا التكامل، ومن هنا، أيضا، ربط وشائج الوحدة على أسس سليمة وصحيحة ودائمة.

وأضاف صاحب رواية ''كولونيل الزبربر'': شخصيا، اعتبرت دائما الأمازيغية أحد مكونيْ لساننا الجزائري، وجب تثمينه وتنميته.

- الإعلامي حميد عبد القادر:

أي لغة بدون وعي حضاري... تعد لغة ميتة

الوعي الحضاري يرافق اللغة، ويُدعمها، وأي لغة بدون وعي حضاري، تعدُ لغة ميتة، وإلا، ففي ماذا تفيدك لغة عظيمة، (حتى وإن كانت مقدسة) وأنت في درجة صفر من الوعي، تعاني الخراب الحضاري منذ قرون، تعيش محطما، مكسرا، على هامش الحضارة، تنتصر للموت دائما، وتمقت الحياة؟ إن غياب الوعي الحضاري يجعل اللغة خاوية، حتى وإن كانت عظيمة. وفي المقابل، فإن توفر هذا الوعي في لغة قد تكون صغيرة، يعطي أهلها قدرة على النهوض.

- الروائي عبد القادر ضيف الله:

جميل أن يرد الاعتبار لأحد مقومات الهوية الوطنية

ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجزائري خطوة ايجابية لا يمكن سوى الاعتراف بها والثناء عليها لأن الهوية الجزائرية كانت بحاجة إليها حتى تكون أكثر تماسكا بعيدا عن حرب اللغات التي يتخيّلها البعض لأن خطوة هذا الترسيم هي ردّ الاعتبار للهوية الجزائري أولا ثم مكسب وانتصار لديمقراطية ولنضالات أجيال من المناضلين الأمازيغ وثالثا للهوية الجزائرية نفسها بكل تراكيبها ومقوماتها، وهذا ما سيجعل مسألة اللغة والهوية الأمازيغية في منأى عن المزايدات السياسوية، لأن الأمازيغية ليست مجرد لغة، بل هي قيم ثقافية قبل أي شيء تتميّز بنزعتها الإنسانية، وبميلها للحرية والمساواة وللكرامة التي توضع فوق كل اعتبار ديني أو سياسي أو غيره.

ولأن هذه اللغة عانت كثيرا من التهميش في ,1962 فقد آن الأوان ليرد لها الاعتبار وبأن تبدأ الخطوات التالية التي لن تتوقف عند هذا الترسيم فقط لأنه ليس هدفا في حد ذاته، لأن الأمر الأساسي والمهم يتعلق بالمساواة بين الجزائريين كافة عبر حماية كل مكونات الهوية والثقافة الجزائرية، العربية والأمازيغية، وجعلها تحظى بحقها في الرعاية والتطوير، وتمكينها من لعب أدوارها الفاعلة في التنمية في كل القطاعات، وهذا هو الرهان القادم الذي يجب العمل عليه بعد أن تحقق هذا الترسيم الذي سيكون هو الضمانة القانونية لردّ الاعتبار للإنسان حامل هذه الثقافة، والناطق بهذا اللسان الجزائري العريق، وكل حديث عن لغة أو ثقافة بمعزل عن الإنسان الذي يحملهما هو نوع من التفكير المفارق للواقع، ومن ثمّ كانت المساواة بين اللغتين العربية والأمازيغية في الدستور، وبين أبعاد الهوية الجزائرية بكل مكوناتها، ضمانة للمساواة بين المواطنين داخل المؤسسات وفي المجتمع.

- الفنان عيسى براهيمي:

تخوفي أن يأتي يوم يُنظر للأمازيغية على أنها لغة دخيلة ولسيت اللغة الأصلية لسكان الجزائر

رغم إبدائه لنوع من الغبطة فيما يتعلق بترسيم الأمازيغية وفق ما شرّعته نصوص الدستور الجزائري المُعدل، بيد أن تفاؤله بمستقبل الهوية الأمازيغية بات محل تخوف لديه على اعتبار أن مواد الدستور أصبحت مرنة وقابلة للتغيير، وهو ما أوضحه الفنان الشاوي المخضرم عيسى براهيمي الذي أكّد أنه من بين المناضلين الذين يدافعون عن الهوية الأمازيغية والمطالبين منذ أزيد من أربعين عاما بترسيم اللغة الأمازيغية، لكن ـ يضيف ـ تكللت جهود حماة الهوية الأمازيغية بكل مشاربها بترسيم اللغة الأمازيغية على أساس أنها (الأمازيغية) لسان حال سكان الجزائر منذ الأزل، وهو ما سجله التاريخ.

وقال براهيمي من خلال مكالمة هاتفية أجرتها معه ''الأحداث'': أنا فعلا سعيد، لكن فرحتي لم تكتمل ما دامت مواد الدستور الجزائري قابلة للتغيير، إذ من المحتمل ـ مستقبلا ـ يضيف ـ أن تلغى مثل هذه المواد وبالتالي تُعتبر ـ حينها ـ الأمازيغية لغة غريبة ودخيلة، وهي القراءة الشخصية لديّ عندما أشار وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى في خطابه عن الأمازيغية ...هي كذلك لغة رسمية، راميا إلى أن اللغة العربية هي لغة الجزائريين، رغم أن ذلك ليس صحيحا لأن الجزائر لم ولن تكون يوما عربية.

واستفهم محدثنا أن هذه المزاعم التي تشير إلى أن الجزائر عربية، ماذا تفعل الأمازيغية بيننا، إذن ـ يردف الفنان ذاته ـ الأصل أن تكون اللغة الأمازيغية هي اللغة الرسمية لأنها هي اللغة الأم لسكان الجزائر ثم تتبع بترسيم اللغة العربية، وهذا هو الأصح.

- قيصر الأغنية الشاوية الحديثة سامي يوراس:

مشروع ترسيم الأمازيغية لم يكن اعتباطيا.. بل هو نتاج لمساعي الأمازيغيين التي لم تنضب

اعتبر قصير الأغنية الشاوية الحديثة الفنان سامي يوراس أن إدراج الحكومة للغة الأمازيغية لتكون اللغة الرسمية إلى جانب اللغة العربية، وهذا حسبما جاء مؤخرا في تصريح وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، لم يكن اعتباطيا، أو هو قرار نابع عن الحكومة، بل إن هذا الإقرار بترسيم الأمازيغية هو نتاج لمساعي وجهود لم تنضب بذلها الرجال قاصدا بذلك الأمازيغيين.

وأضاف ذات الفنان من خلال تواصل هاتفي مع ''الأحداث'' أن قرار الحكومة لم يكن ارتجاليا بل دافعه هو تيقن هذه الحكومة أن الأمازيغيين يُعتبرون الركيزة المتينة للدولة الجزائرية التي كانت ستزول لو زال سكانها الأصليون وهم الأمازيغ، لأن الأمازيغيين ـ يقول ـ كانوا ولا يزالون الدرع الواقي للوطن، وهم الأجدر بالدفاع عن هويتهم ووطنهم الجزائر، ولولاهم لدخلت البلاد في مطبات خطيرة، لذلك ـ يشير محدثنا ـ رأت الحكومة أن الإبقاء على استقرار الدولة الجزائرية لن ينجح إلاّ إذا رُسمت لغة أبناء ''مزغنة'' الحقيقيون وهم الأمازيغيين.

- الروائي أبو العباس برحايل:

لكي تصبح الأمازيغية لغة لا بد من مناخ ملائم

للدساتير حرمة مثل الكتب المنزلة لا تمس بتغيير ولا تبديل.. وكثرة النبش فيها يحيلها إلى كلام أوراق جرائد يومية تمسح بها الخادمات والعجائز زجاج بيوت أسيادهن.. وهكذا أمسى دستور الدولة الجزائرية.. يكتبونه صباحا ليمرروا عهدة ويمحونه مساء ليغلقوا على الآخرين طريقا سلكوه هم..

وبطريقة التسلل اللصوصي بعيدا عن أنظار الشعب.. أطلقوا ما أسموه الأمازيغية لغة وطنية ورسمية، ظانين أن هذا يحول لهجة إلى لغة!! والحال أن نشأة اللغات وتطورها لا يتم بهذه الطريقة.. وإنما يتم وفق طبيعة اللغة في قدرتها على الاقتراض من اللغات المتطورة المجاورة لها وفي فرض نفسها بنفسها بعيدا عن الإكراه.. وأول ما يجعل الناس مقبلين على تعلمها ما تحمله من تراث إنساني مكتوب.. ومن قدرة وطواعية للتعبير عن كل مظاهر الحياة الفكرية والعقلية.. علمي أن رجال التربية المكلفين بوضع منهاج لما يسمى بالأمازيغية كتبوا وثيقة بالفرنسية، وترجموها إلى العربية لأنها لا توجد أصلا لغة تعبّر عن المفاهيم والمقولات بما يسمى الأمازيغية... فمن العبث الحديث عن لغة لا وجود لها...

لقد أتيحت فرصة تاريخية في عهد المرابطين والموحدين لتكون لغة وقد كان الحكام برابرة ولكن ذلك لم يتم وفلتت الفرصة التاريخية إلى الأبد فلا داعي لمعاكسة التاريخ.. صحيح اللهجات الشاوية والقبائلية والميزابية والترقية الشلوحية... تعبّر عن بعض مظاهر الحياة العاطفية وبعض المظاهر المحسوسة وعن الحاجة اليومية البسيطة من التعاملات الشفوية.. ولكنها لا تتعدى ذلك إلى الفكر والعلم.. ولكي تصبح لغة يجب أن يتوفر مناخ ملائم وحاليا غائب بالمرة لأن المحيط الجزائري للغتين متنافستين عالميتين هما العربية والفرنسية وإذا كان بالإمكان شطب الفرنسية نظريا على الأقل فإن العربية لا يمكن شطبها بحال لأنها سادت منذ 1400 سنة وصارت لغة يومية لـ80% من سكان الجزائر.. وهي علامة على الجزائر وعلى حياتها في الوجود..

أقول إنه من المستحيل ردم البحر من أجل شق ترعة.. وكل اللهجات واللغات الجيبية تنحسر يوما بعد يوم في العالم لصالح لغات كونية فلا داعي لتعطيلنا بالتوافه...

- الشاعر جمال الدين بن خليفة:

الأمازيغية تحتاج لوقت طويل لتُعتمد كلغة علم

من جهته، رمى الشاعر والأديب جمال الدين بن خليفة أنه لكي يُؤسس للدولة يجب أن يؤسس أيضا للغة التي تكون ملمّة بكل العلوم، وقادرة على التطور، وكذا مزاحمة العالم بالعلم وإجراء البحوث، ولذلك ـ يضيف ـ لا يمكن أن تكون الأمازيغية في الوقت الراهن لغة علم أو بحث لأنها تحتاج لوقت طويل الأمد حتى تتربع على عرش ملكة العلوم، ورغم ذلك يقول جمال الدين بن خليفة في اتصال هاتفي لـ''الأحداث'': لا يمكن للجزائري الأصيل العاقل أن يتجاهل أن الأمازيغية جزء منا وجزء لا يتجزأ من مقومات الدولة الجزائرية، أو الضعضعة من قيمتها لأنها لغتنا الأصلية ونحبها بكل اختلافها، لكن لا نستطيع أن نزاحم بها الآخر في الوقت الحالي لأن تعليمها لأولئك الذين لا يتكلمونها يحتاج لعقود طويلة جدا من الزمن.

- الشاعر نور الدين طيبي:

الأمازيغية ملك لجميع الجزائريين

الترسيم كان منتظرا وضروريا، حفاظا على تماسك الدولة الوطنية وعلى تعميق الثراء الثقافي للبلاد، ان يتبع ترسيم الامازيغية لغة وطنية في الدستور الحالي ما جاء في المشروع قيد الاطلاق، وكان ضروريا أن ينحو المشروع نحو تحديد آليات ترقيتها وتوحيد معجمها إلى غاية ترسيمها وتعميمها كرافد ثقافي وإبداعي لثقافتنا الوطنية إلى جانب اللغة العربية.

إنه من الضرورة بمكان أن يكون الاسلام والعربية والامازيغية ملكا لجميع الجزائريين لا لسدنة المعابد ومدنسي المقدسات، الهوية، باحتكارها أو إعطائها صبغة الجماعة بل العصابة.

الأمازيغية في الجزائر -كالعربية تماما- في بلادها، وهي ملك الشعب كله وحقه كله، وباعتبار الدستور المعبّر عن كينونة الامة وعلاقات أفرادها ومؤسساتها فيما بينهم وما يخدمهم فإنه من الطبيعي جدا أن يحصن الامة باحتصان كل مقومات وثوابت الشعب.

وعلى المثقفين قبل غيرهم تكريس وحدة مكونات شعبهم ومصادر ثقافته ومنطلقات افكاره واحاسيسه بتحاشي السقوط المبتذل في وحل الاحتكار او التهميش لأي مكون لهذه الثقافة. والجزائر تستحق من الجميع ان يكونوا في مستوى حبها وخدمتها بحب ركائز كينونتها الثقافية وخدمتها.

 

مكتبة الفيديو

الأكثر قراءة

  • أمل بوشوشة تحجز دور البطولة في مسلسل ‘’سفينة نوح’’

    إقرأ المزيد...

  • قرب ارتباط أمل بوشوشة برجل الأعمال اللبناني وليد عواضة

    إقرأ المزيد...

  • ملتقى التصوف في الجزائر بوهران أفريل 2016

    إقرأ المزيد...

  • الشيخ مولاي التهامي غيتاوي يوارى الثرى اليوم بأدرار

    إقرأ المزيد...

  • باتنـة تحتضـن فعاليات الملتقى الوطني لنوادي البحث التاريخي بمشاركة 23 ولاية

    إقرأ المزيد...

  • الشعر ملكة إبداع فينا... ورغم المطبات يبقى صامدا وخير متنفس

    إقرأ المزيد...

  • سيدي عقبة ببسكرة تحتفي بعلماء الجزائر في ملتقى دولي

    إقرأ المزيد...

  • ‘’مدخل إلـى الفلسفة العامـة’’ جديـد الدكتـور عبـد الـرزاق بلعقـــروز

    إقرأ المزيد...

  • ”عاشـور العاشر” مقتبس من فكرة “كـان يا مكـان” المسروقة

    إقرأ المزيد...

  • ترسيم الأمازيغية لغة رسمية... مصافحة مع الذات وانتصار للهوية الوطنية

    إقرأ المزيد...