pub wiko

ثقافة

الدكاترة مدعوون للمشاركة في الحدث

ملتقى التصوف في الجزائر بوهران أفريل 2016

ينظم مخبرا البحث ‘’الأبعاد القيّمية للتحولات الفكرية والسياسية بالجزائر’’ و’’الفلسفة وتاريخها’’ بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة وهران 2 محمد بن أحمد، بالتعاون مع الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية، فعاليات ملتقى دولي بعنوان: ‘’التصوف في الجزائر -السلوك والعرفان’’، وذلك يومي 06-05 أفريل 2016 بفندق عدن.

تتركز محاور الملتقى في علاقة التصوف بالفلسفة، أمهات الطرق الصوفية بالجزائر، التاريخ والأثر، التربية الروحية في خطابات وممارسات صوفية الجزائر، وكذا التجليات القيمية والمعرفية للخطاب الصوفي في الجزائر، ناهيك عن القيم الأدبية والفنية في الشعرالصوفي الجزائري، والتصوف والموقف من قضايا الجزائرالمعاصرة (التعدد المذهبي، المنظومة التربوية، العمل الجمعوي، الثقافة المحلية والعالمية، التعددية السياسية، التصوف والمجتمع المدني).
وحسب الديباجة فإن الأطروحة الصوفية تقدم نفسها كرؤية وجودية شاملة للحياة، فالصوفي والعارف حيث يتعاطى مفردات وتفاصيل الحياة لا يضيع في التفاصيل، بل يبقى مرابطا في الأصول، ولعل أصل الأصول هو البعد الإلهي للحياة، فالعارف يُرجع كل شيء إلى أصله وهو الله تعالى، سواء في مجال التربية الروحية، حيث مقولة السلوك تنتهي به إلى الله تعالى، مرجع الكمال والتكميل الأخلاقي.
وفي مجال المعرفة، فإن غاية الغايات هي معرفة الله تعالى، وهو سر الوجود الإنساني، لذلك تلخص المقولة الصوفية هذا المعنى:’’العبودية جوهرة سرها الربوبية’’، أو مقولة : ‘’ما رأيت شيئا إلا رأيت الله فيه ومعه’’.ديدن العارف وبده في سلوكه ومعرفته أن لا يرضى دون التأله هدفا، وهذا ليس معناه إهمال الحياة وتفاصيلها، بل الغاية من التأله هي إحياء الرسالة النبوية والدعوة بين يديها، لا الزهو والتعالي على الموجودات، فالعارف مع ذلك يهدف إلى إحياء المعنى الكامن وراء تفاصيل الحياة، ذلك أن الحياة بدون معناها الإلهي تغدو عدمية قاتلة، وهذا ما بشرت به الحداثة عند توقفها عند العقل وحدوده وعند مركزية الإنسان بعنوان الإنسية، فضيعت معنى الحياة وبات من اللازم الرجوع إلى البدايات، أي إلى معنى الإنسان في بساطته ومعنى الوجود في سذاجته، حيث الألوهية والقدسية المالئة لعالم الإمكان الفارغ باعتبار ذاته والعامر باعتبار موجبه وهو الوجود الحق الظاهر بذاته المُظهِر لغيره.هذا الهدف السلوكي والمعرفي للعرفان والتصوف، تجلى في جهود وكتابات صوفية الجزائر على غرار غيرهم من صوفية الإسلام. نريد أن نقف على هذه الأطروحة في إطار التصوف في الجزائر، من أجل رفع غبار النسيان والعُقد التي ابتلي بها التصوف بسبب مخالفيه، إذ التصقت بالتصوف - في الجزائر خصوصا- صفة النزعة الطرقية، والتخلف والدعوة إلى الكسل ومقاومة التحديث وانتشار العقائد الجاهلية كالشرك والجهل والرجعية، وغيرها من الصفات المبعدة عن التعاطي مع خطابه وممارساته بروية ونظر عقلي خال من الأحكام المسبقة، وكأن هذه الأحكام هي حقيقة ما عليه التصوف بالجزائر، بينما بقليل من الهدوء والتروي والتعقل، تنقلب الرؤية من لون قاتم إلى إشراقة تكتشف التصوف من جديد، وهذا الذي ينذر له الملتقى نفسه ويتوخاه.
للعلم آخر أجل لإرسال الملخصات هو 03 نوفمبرالمقبل، في حين يكون الرد على الملخصات المقبولة في 01 ديسمبر المقبل وآخر أجل لإرسال المداخلات يكون يوم 15 جانفي 2016.

مكتبة الفيديو

الأكثر قراءة

  • أمل بوشوشة تحجز دور البطولة في مسلسل ‘’سفينة نوح’’

    إقرأ المزيد...

  • قرب ارتباط أمل بوشوشة برجل الأعمال اللبناني وليد عواضة

    إقرأ المزيد...

  • ملتقى التصوف في الجزائر بوهران أفريل 2016

    إقرأ المزيد...

  • الشيخ مولاي التهامي غيتاوي يوارى الثرى اليوم بأدرار

    إقرأ المزيد...

  • باتنـة تحتضـن فعاليات الملتقى الوطني لنوادي البحث التاريخي بمشاركة 23 ولاية

    إقرأ المزيد...

  • الشعر ملكة إبداع فينا... ورغم المطبات يبقى صامدا وخير متنفس

    إقرأ المزيد...

  • سيدي عقبة ببسكرة تحتفي بعلماء الجزائر في ملتقى دولي

    إقرأ المزيد...

  • ‘’مدخل إلـى الفلسفة العامـة’’ جديـد الدكتـور عبـد الـرزاق بلعقـــروز

    إقرأ المزيد...

  • ”عاشـور العاشر” مقتبس من فكرة “كـان يا مكـان” المسروقة

    إقرأ المزيد...

  • ترسيم الأمازيغية لغة رسمية... مصافحة مع الذات وانتصار للهوية الوطنية

    إقرأ المزيد...