أخبار الرياضة

انتخابه على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية مطعون في شرعيته

بيراف:من يملك دليلا يدينني فليقدمه للعدالة بدل التصريح للصحافة "

 دعا مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، أمس، خصومه إلى اللجوء إلى العدالة بدلا من توجيه سهام الانتقادات عبر الصحافة .

وقال بيراف، عقب إعادة انتخابه رئيسا للجنة الأولمبية الجزائرية، أمس السبت "من يريد تهديدي عليه أن يفعل ذلك أمام العدالة، القضاء هو الهيئة الوحيدة التي بإمكانها إصدار الأحكام ضد الأشخاص"، في تلميح إلى وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، دون أن يذكر إسمه .

وأضاف بيراف أن "خصومه" خدشوا كرامته وضغطوا عليه بقوة وأرهقوه، مستغلّين متاعبه الصحية، وذلك حتى يرمي المنشفة، لكن تحداهم ونجح في سباق الانتخابات وخلافة نفسه، يقول الرئيس الجديد القديم للجنة الأولمبية الجزائرية.

وكان وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، قد طالب ضمنيا برحيل بيراف وضخ دماء جديدة في جسد اللجنة الأولمبية الجزائرية، مثلما دعا إليه سلفا مع اتحاد الكرة الجزائري، محمد روراوة.

وبينما انسحب يبد علي لبيب من المنافسة بدعوى عدم شفافية العملية الإنتخابية، هدد عبد الحكيم ديب، رئيس اتحادية ألعاب القوى،منافس بيراف الوحيد، باللجوء إلى الهيئات المخولة قانونا للطعن في شرعية نتائج الإنتخابات، مشيرا إلى وقوع جود تزوير في العملية.

 من جهة أخرى، كان 6 أعضاء من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الجزائرية قد استقالوا من مناصبهم مساء أمس، السبت، رغم تنصيبهم بعد هذه الانتخابات، وتمثّل الأعضاء الستة المستقيلون في رؤساء اتحادات: كرة السلة، والسباحة، والدراجات، ورفع الأثقال، وتنس الطاولة، والبادمينتون.

  جدير ذكره، أن مصطفى بيراف، فاز بالأغلبية برئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية لعهدة ثانية على التوالي، بعدما تحصل على 80 صوتا مقابل 45 صوتا لمنافسه الوحيد عبد الحكيم ديب، رئيس اتحادية ألعاب القوى، فيما تم إلغاء 11 صوتا خلال الجمعية العامة الانتخابية التي شهدها مقر اللجنة الأولمبية ببن عكنون، وهذا بعدما انسحب المترشح الثالث الوزير الأسبق سيد علي لبيب من السباق.