الأخبار الوطنية والسياسية

تورط فيهما 15 إرهابيا، بينهم دروكدال، في عملية إرهابية مزدوجة سنة2007

جنايات العاصمة تعيد النظر في قضية تفجيري قصر الحكومة وأمن باب الزوار

أعلن مجلس قضاء الجزائر عن إعادة  نظر محكمة جنايات الجزائر يوم 11 جويلية المقبل في قضية 6 متورطين في التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا سنة 2007 قصر الحكومة ومقر الأمن الحضري لباب الزوار .

  وأفادت خلية الاتصال لمجلس قضاء الجزائر ، اليوم الأحد، بأنه سيتم إعادة محاكمة كل من حدوش سليم وأوزنجة خالد وسليمان عدلان وبشار حسان ومعروف خالد وكريتوس مراد،  حسبما جاء في جدول القضايا الجنائية للدورة  العادية الأولى لسنة 2017 والذي تم نشره اليوم  ببهو مجلس قضاء الجزائر.

  وخلف اعتداء قصر الحكومة 20  قتيلا وأكثر من 220 جريحا، في حين أدى اعتداء باب الزوار إلى مقتل 11 شخصا وجرح أكثر من 100 شخصا.

   وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت في الـ 14 مارس 2012 أحكاما بالإعدام في حق 6 متهمين موقوفين (حاضرين) وهم بودربالة فاتح وحدوش سليم  وأوزنجة خالد وسليمان عدلان وبشار حسان ومعروف خالد، فيما قضت بـ 10 سنوات سجنا نافذا في حق كريتوس مراد. وأصدرت كذلك حكما بثلاث سنوات سجنا نافذا في حق بودينة نور الدين  بتهمة عدم الإبلاغ عن الجريمة.

كما أصدرت أحكاما غيابية بالإعدام في حق تسعة متهمين آخرين في حالة  فرار، من بينهم عبد المالك دروكدال،  متورطين في نفس القضية.

ويشير قرار الإحالة إلى أن المتهمين ينتمون إلى جماعة إرهابية تنشط في  منطقة الثنية، ولاية بومرداس، التابعة للتنظيم الإرهابي المسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وتم تنفيذ هذا الاعتداء بالمتفجرات ضد قصر الحكومة في وقت متزامن مع اعتداء آخر طال مقر الأمن الحضري لباب الزوار، شرق الجزائر العاصمة.