الأخبار الوطنية والسياسية

قال أن تفعيل قطاع السياحة كفيل ببناء جزائر ما بعد المحروقات

سفير إيطاليا بالجزائر يُشرف على تدشين مكتب معالجة ملفات طالبي تأشيرة الدخول إلى إيطاليا بقسنطينة

أشرف مساء أمس سفير إيطاليا بالجزائر على تدشين مكتب معالجة ملفات طالبي تأشيرة الدخول إلى إيطاليا الكائن مقره بحي سيدي مبروك، و هذا المكتب من شأنه أن يخفف الضغط على مكتب عنابة الذي كان بمثابة قِبْلَةً لطلب التأشيرة، و تعهد السفير بتمديد مدة التأشيرة إلى سنتين أو أكثر بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين حتى لا تبقى محصورة في مدة 06 أشهر فقط، و كان لسفير إيطاليا بالجزائر لقاءً مع والي قسنطينة لتدارس مدى تثمين العلاقات بين البلدية في المجال الاقتصادي
   استمع سفير إيطاليا بالجزائر في زيارة له مساء أمس إلى غرفة التجارة الرمال إلى انشغالات الفاعلين الاقتصاديين بحضور العربي سويسي رئيس غرفة التجارة، و رئيس نادي المستثمرين النائب البرلماني عمر محساس ، حيث أكد أن الجزائر شريك فعال بالنسبة لإيطاليا قبل فرنسا و الصين، و هي تولي اهتماما بالغ الأهمية بالشركة الجزائرية الإيطالية، خاصة في مجال التصنيع، في إطار التوأمة بين البلدين ،  مشيرا أن  قيمة التبادل التجاري بلغت 09 مليار دولار، و تسعى الحكومة الإيطالية إلى إنشاء مناطق للثروة، و خلق روابط اقتصادية بين البلدين، و معرفة حاجيات السوق الجزائرية و ما تتميز به من قدرات.
     و حسب السفير فإن الجزائر قادرة على تفعيل قطاع السياحة، الذي كما قال لم يحظ  بسياسة واضحة، و أوضح السفير أن تفعيل هذا القطاع لا يقتصر على إنشاء الفنادق فقط، حيث اقترح أن يكون هناك تعاون أو شراكة بين الجزائر و إيطاليا في هذا المجال، خاصة و أنها اليوم تنعم بالاستقرار و الأمن ، مؤكدا أن لو وضعت لهذا القطاع سياسة واضحة المعالم لأمكن أن تكون السياحة في الجزائر بديلا عن البترول، متعهدا في هذا السياق بمد المساعدة لحل المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع و في مختلف القطاعات، والذهاب إلى الأبعد من خلال تبادل الرأي و الأفكار لتطوير العلاقات بين البلدين، و قد ثمن السفير الإيطالي بالجزائر الجهود التي تقوم بها الحكومة الجزائرية، و ما حققته من نجاح في الإنتخابات التشريعية,
و من جهته أشار النائب البرلماني السيد عمر محساس رئيس نادي المستثمرين بالولاية أن قسنطينة اليوم تحولت إلى قطب صناعي بامتياز ، و أضحت تحتل المرتبة  الأولى في مجال الصناعة الصيدلانية، و الغذائية، و الميكانيكية، و هي تزداد توسعا سنة بعد سنة باعتبارها عاصمة الشرق، و هذا ما يؤهلها لخلق شراكة مع الجزائر، مثمنا الدور الذي قامت به إيطاليا خلال العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، حيث فتح حدودها للجزائريين لتكون معبرا نحو أوروبا، و أضاف عمر محساس أن ولاية قسنطينة في حاجة ماسة إلى تحويل النفايات، مشيرا إلى  أن 340 هكتار تحتلها النفايات، و لابد من استعادة هذه المساحة عن طريق معالجة النفايات و تحويلها، و هذه تحتاج إلى خبرات، كذلك في ما تعلق بظاهرة الإنزلاقات في مجال البناء.