الأخبار الوطنية والسياسية

اعتبره آلية لتوحيد محاربة الجريمة وخاصة الالكترونية والمخدرات

طالب خالد: إجراءات تسليم"أفريبول" للمجرمين قيد الدراسة

  قال عميد الشرطة بمديرية الشرطة القضائية مكلف بملف "أفريبول"، طالب خالد، أن "أفريبول" يعد الإطار الإفريقي الموحد لمحاربة الجريمة بمختلف أنواعها وذلك بالتحالف والتنسيق بين مختلف الأجهزة الشرطية التي تنتمي لهذه الآلية.

وأكد طالب خالد، اليوم الأحد، في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، أن هذه الآلية مكسب كبير للبلدان الإفريقية من شأنها توفير المناخ والإطار القانوني الذي سيسمح بتعزيز قدرات الدول الإفريقية في مجال محاربة الجريمة من خلال تبادل المعلومات، خاصة في خضم الظروف الأمنية الاستثنائية التي تحيط بالجزائر.

وأوضح عميد الشرطة أن مخطط عمل الأفريبول يرتكز على التكوين وتدعيم القدرات في مجال التحليل الجنائي لأجهزة الشرطة الإفريقية، واعتماد مراكز امتياز في مجال الشرطة العلمية وتعزيز قدرات مكافحة الجرائم السيبيرانية وجرائم الاتجار في المخدرات.

وأعلن  طالب خالد أن إجراءات تسليم المجرمين من خلال الأفريبول قيد الدراسة، كاشفا عن اقتراح إنشاء نشرة بحث إفريقية، وقال " الجزائر اقترحت لنظام فكرة اتصال مؤمن من أجل اعتماده من قبل الدول الأعضاء "، مضيفا أن الجزائر قدمت الكثير لتجسيد المشروع على أرض الواقع في ظرف 3 سنوات فقط " .

وأشار المتحدث إلى أن انعقاد الجمعية العامة في الجزائر للأفريبول بدءا من اليوم وإلى غاية الـ 16 ماي الجاري، يعد بمثابة التأسيس الفعلي لهذه الآلية بعد المصادقة على قوانينها من قبل قادة الدول والحكومات الأفارقة خلال أشغال قمة أديس أبابا نهاية جانفي2017

وأبرز المتدخل أن مفوضية الاتحاد الإفريقي أعدت جدول أعمال  الاجتماع الذي يشارك فيه 43 بلدا بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني والمدراء العامون للشرطة الأفارقة، حيث سيتم دراسة ومناقشة  واعتماد اللوائح والتنظيمات الخاصة بالجمعية العامة الأولى والنظام الداخلي للجنة التوجيهية و تشكيل مكتب الجمعية العامة ومكتب اللجنة التوجيهية الجهاز التنفيذي للإستراتيجية العامة للأفريبول، وذلك قبل رفعها إلى اللجنة المتخصصة للعدل والشؤون القانونية للاتحاد الإفريقي من أجل المصادقة عليها.

وأوضح ضيف الأولى أن اليوم الأول سيخصص للجلسة الافتتاحية ولمراسيم الإمضاء على اتفاقية المقر بين الحكومة الجزائرية وممثلي الاتحاد الإفريقي، فيما يخصص اليومان الثاني والثالث لمناقشة ودراسة القوانين واللوائح التنظيمية الداخلية  للجمعية العامة وللجنة التسيير.

  • فكرة إنشائها زرعت في ندوة بوهران في 2013
  • الجمعية العامة الأولى لآلية الاتحاد الإفريقي "أفريبول" تلتئم بالجزائر

   تحتضن الجزائر بداية من اليوم، الأحد، وعلى مدار ثلاثة أيام، أشغال الجمعية العامة الأولى لآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة "أفريبول" التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بالتنسيق مع لجنة الاتحاد الإفريقي.

  ويعد انعقاد الجمعية العامة بمثابة التأسيس الفعلي للأفريبول، والذي يأتي بعد  المصادقة على قوانينه من قبل قادة الدول والحكومات الأفارقة خلال أشغال القمة  28 العادية للاتحاد الإفريقي التي انعقدت بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، نهاية يناير 2017، حسبما أكدته المديرية العامة للأمن الوطني.

وسيشارك في أشغال هذا الاجتماع بالإضافة إلى قادة الشرطة الأفارقة مسؤولي  الهيئات الشرطية الجهوية وكذا الدولية، ،وستتم خلاله مناقشة القوانين الداخلية  للجمعية العامة واللجنة المسيرة بالإضافة إلى تعيين أعضاء اللجان المسيرة للأفريبول وكذا تحديد الأطر العامة للتعاون بين الهيئات الشرطية على المستويات  الوطنية و الجهوية و القارية والدولية.

وتعد أفريبول منظمة للتعاون الشرطي الإفريقي  يهدف إنشاءها إلى التوصل إلى  اعتماد رؤية شاملة تسمح بتحسين فعالية ونجاعة مصالح الشرطة الإفريقية، وتتمثل  مهمتها في دعم التعاون الشرطي بين الدول الإفريقية من خلال تبادل المعلومات  والممارسات الحسنة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للأوطان والإرهاب  بالإضافة إلى المساعدة التقنية المتبادلة، وإدارة أجهزة الشرطة التي تقوم على احترام حقوق الإنسان والعدل والمساواة وكذا تبادل الممارسات السليمة.

وتمثل المنظمة "قيمة مضافة" للتعاون الشرطي الإقليمي والدولي، وتعد "حلفا  استراتيجيا" قادرا على الرد الشرطي للتهديدات العالمية في بيئة تتسم بالتطور  الدائم، حسبما أجمعت عليه أجهزة الشرطة الإفريقية خلال لقاءاتها الماضية.

وتعود فكرة إنشاء أفريبول إلى الندوة الجهوية الإفريقية الـ 22 للأنتربول (المنظمة الدولية للشرطة الجنائية) التي انعقدت من 10 إلى 12 سبتمبر 2013  بوهران بحضور 41 قائد شرطة إفريقي تبنوا بالإجماع هذه الفكرة.

وقد تم دعم هذه المبادرة على هامش الجمعية العامة ال82 لمنظمة الانتربوال التي  انعقدت من 21 لى 24 أكتوبر 2013 في قرطجنة بكولومبيا.

وقد شكلت الندوة الإفريقية للمدراء والمفتشين العامين الأفارقة للشرطة حول  أفريبول المنعقدة يومي 10 و11 فبراير 2014 بالجزائر "الخط الرئيسي الفاصل  الذي ترجم إلى الواقع الطموحات المشروعة لقادة الشرطة من خلال تبني الوثيقة المبدئية وإعلان الجزائر العاصمة بالإجماع".

وكانت الجزائر قد احتضنت في 13 ديسمبر 2015 ندوة قادة الشرطة الأفارقة  (أفريبول) بهدف تجسيد المصادقة على النصوص القانونية لهذه الهيئة وإتمام  تفعيلها لتشكل آلية جديدة للتعاون بين مختلف أجهزة الشرطة في القارة.

وكان وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي قد أشرف في 13 ديسمبر  2015 على تدشين مقر أفريبول الواقع ببن عكنون بالجزائر العاصمة  بحضور ممثلي  أجهزة الشرطة لأزيد من أربعين