ثقافة

دشنت عديد من المشاريع التربوية بولاية قسنطينة

بن غبريط تدعو إلى تفعيل الحركة الجمعوية داخل المؤسسات التربوية

 كشفت بن غبريط عن وجود عمل تنسيقي بين وزارتها و وزارتي الصحة و الثقافة في إطار اتفاقيات عمل،  لتفعيل دور المكتبات المدرسية، و تكريس روح القراءة والإبداع لدى التلاميذ، كونها تلعب دورا جوهريا في إبراز قدرات التلاميذ و كفاءاتهم،  و من شأنها أيضا  أن تعزز الهوية الجزائرية، وتمكن دخول باب المنافسة مع تحدي القراءة العربي

  وقفت وزير التربية الوطنية نورية بن غبريط  أمس إثر الوزيرة التي قادتها إلى ولاية قسنطينة  على خلية الامتحانات الاستعدادات الجارية لامتحان شهادة البكالوريا على مستوى مصلحة الامتحانات و المسابقات بمديرية التربية، علما أن مديرية التربية وضعت مولدا كهربائيا تحسبا  لامتحان شهادة البكالوريا في حالة انقطاع التيار الكهربائي، و أكدت بن غبريط  على وجوب تفعيل دور الحركة الجمعوية داخل المؤسسات المدرسية لحماية التلاميذ و وقايتهم من الآفات و الأمراض، جاء تصريح الوزيرة عقب تدشينها عديد من المرافق التربوية  الجديدة و وضع الحجر  الأساسي لإنجاز مدرسة جديدة بالمدينة الجديدة علي منجلي، و في هذا الشأن شددت بن غبريط على تكريس روح القراءة والإبداع لدى التلاميذ، كونها تلعب دورا جوهريا في إبراز قدرات التلاميذ و كفاءاتهم،  و من شأنها أيضا  أن تعزز الهوية الجزائرية، وتمكن دخول باب المنافسة مع تحدي القراءة العربي، و اعتبرتها  فرصة لابد أن تستغل لإعطاء للجزائر مكانتها في مجال القراءة و الإبداع، و عن التراجع الذي شهدته المكتبات المدرسية في الآونة الأخيرة ، أشارت بن غبريط إلى الدور الذي تقوم به الجمعيات الناشطة في الميدان  سواء كانت تنشط في المجال الصحي أو الثقافي  في خلق فضاءات للتلاميذ، و حمايتهم من الأمراض و الآفات الاجتماعية.

      وقد تزامنت زيارة بن غبريط إلى قسنطينة مع الحملة  الوقائية التي أطلقتها جمعية واحة  لمرضى السرطان، أين وقفت الوزيرة على برنامج الجمعية عند زيارتها مدرسة علي منجلي 33 بالوحدة الجوارية رقم 17، حيث تعهدت الوزيرة بدعم برنامج هذه الجمعية و ترقية نشاطاتها، موضحة أن النشاط الذي تقوم به هذه الجمعيات له جانب وقائي  و يساهم في تخفيف الأعباء عن الحكومة، و عن العجز الذي تشهده المدينة الجديدة في المرافق التربوية بسبب عمليات الترحيل العائلات إليها، أكدت بن غبريط أن قسنطينة مع الدخول المدرسي الجديد ستستفيد بـ: 12 مؤسسة تربوية منها: 05 ابتدائيات ، و 05 ثانويات، وقد ثمنت وزيرة التربية الجهود التي تبذلها السلطات الولائية في إعادة الاعتبار للمدارس الابتدائية ، عندما دشنت المدرسة الابتدائية موسى بن نصير بحي المنظر الجميل بلدية قسنطينة ، لاسيما و هذه المدرسة تعتبر من أقدم المدارس بالولاية، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى الاحتلال الفرنسي سنة 1956 ، و كانت مبنية بمادة الأميونت، و منذ تاريخ تأسيسها لم تخضع هذه المدرسة إلى عمليات تهيئة أو ترميم.