ثقافة

الطبعة تحمل اسم الجزائرية فاطمة غلام وفاز بالطبعة السابقة التلميذ محمد

بشرى ميسون سليمان تمثل الجزائر في"تحدي القراءة العربي" بدبي

   ستمثل التلميذة بشرى ميسون سليمان، ولاية تلمسان، في التصفيات النهائية من الدورة الثانية لمسابقة "تحدي القراءة العربي"، التي ستعقد فعالياتها منتصف شهر أكتوبر المقبل بدبي بالإمارات العربية المتحدة.

وأعلن المنظمون، خلال حفل اختتام التصفيات الوطنية نظم  بالجزائر العاصمة، أول أمس الخميس، أنه تم اختيار التلميذة بشرى ميسون التي وصفها أعضاء لجنة التحكيم ب"المفكرة المقتدرة والمحللة المبدعة"، من بين أكثر من مليوني مشارك جزائري، خلال التصفيات الوطنية التي جرت على ثلاث مراحل، على مستوى المؤسسات  التربوية وما بين الولايات ثم على المستوى الوطني.

وستنافس هذه التلميذة على لقب "بطل تحدي القراءة العربي" إلى جانب  متنافسين من 15 دولة، وستحمل هذه الدورة اسم التلميذة المرحومة فاطمة غلام (أدرار)التي توفيت اثر حادث سير وهي متجهة للمشاركة في مسابقة تحدي القراءة العربي، وستوزع جوائز المسابقة منتصف شهر اكتوبر المقبل بدبي.

وتهدف مسابقة "تحدي القراءة العربي"، التي أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي في سبتمبر 2015، وتنظم بالتعاون مع المجموعة الإعلامية "أم بي سي"، إلى تنمية حب القراءة لدى الأطفال والشباب في العالم العربي وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم .

للإشارة فقد أشرفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، ووزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، على تكريم الفائزين، إلى جانب الأمينة العامة لمشروع تحدي القراءة العربي، نجلاء الشامسي .

وقد تم تكريم مدرستين من فئة "المدرسة المتميزة"، ويتعلق الأمر بمدرسة عبد الحميد دار عبيد (مستغانم) ومدرسة الاطفال المعوقين بصريا (سطيف)، إلى جانب تكريم فئة المشرف المتميز، حيث تسلم المشرف عبادي بلعيد درع المشرف المتميز من بين خمسة مشرفين، وفئة الجائزة الماسية التي تحصل عليها أوائل السنة الماضية الذين قرأوا 75 كتابا، وتكريم العشر الأوائل بجوائز مالية وشهادات تقدير و75 كتابا، إلى جانب استضافتهم لمدة ثلاثة أيام في إمارة دبي.

وأكدت بشرى ميسون، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الجزائرية، أنها ستسعى للحفاظ على هذا اللقب الذي افتكته الجزائر السنة الماضية، حيث أن اللقب الأول لبطل تحدي القراءة العربي، ناله التلميذ محمد جلود ذو سبع سنوات منحدر من ولاية قسنطينة.