الأحداث الإقتصادية

انضمام دول كبرى إلى البنك الذي تقوده الصين يؤرقها

الولايات المتحدة تعتبر نفوذها في خطر بدون اتفاق تجاري مع آسيا

تحاول الولايات المتحدة الأمريكية تمهيد الطريق أمام إبرام اتفاق تجاري يشمل دولا في منطقة آسيا والمحيط الهادي سيما بعد ان اعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أنها سوف تنضم إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي تقوده الصين فيما يمثل انتكاسة محتملة للجهود الأمريكية لتوسيع نفوذها بالمنطقة.

وتسعى 12 دولة بمنطقة آسيا والمحيط الهادي لإبرام إتفاقية تجارية تعرف بإتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي لكن تأخيرات في الكونغرس الأمريكي في استكمال قانون سلطة الترويج التجاري الذي يحتاجه أوباما لتسهيل تمريره بالكونغرس أثارت شكوكا حول إمكانية إبرام الإتفاقية. وقال وزير الدفاع الامريكي كارتر قبيل أول رحلة له كوزير للدفاع إلى آسيا إن سياسة الولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار وتحقيق الازدهار في منطقة آسيا والمحيط الهادي نجحت لأنها كانت تمثل أولوية للحكومات الديمقراطية والجمهورية. ودعا كارتر الكونغرس للموافقة على قانون سلطة التجارة الرئاسية وقال إن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي أحد أهم الأجزاء في سياسة إدارة أوباما لإعادة التوازن إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي ويشكل مغزى استراتيجيا قويا. وأضاف أن الاتفاق من شأنه أن يعزز تحالفات الولايات المتحدة ومشاركاتها في الخارج ويظهر التزاماتها الدائمة تجاه دعم منطقة آسيا والمحيط الهادي. وقالت 35 دولة على الأقل، منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا المتحالفة مع الولايات المتحدة، إنها ستنضم إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي تقوده الصين فيما يمثل انتكاسة محتملة للجهود الأمريكية لتوسيع نفوذها بالمنطقة.

الأكثر قراءة