الأحداث الإقتصادية

اليونان تأمل توقيع اتفاق مع الجهات الدائنة

أثينا أمام فـرصة أخيرة في اجتماع لوكسمبورغ يـوم الخميس المقبل

شدد وزيران يونانيان، على ضرورة أن تتوصل البلاد إلى اتفاق مع الجهات الدائنة ‘’الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي’’،

خلال اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في 18 جوان، لتفادي تعذر البلاد عن الدفع.

 وقال وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس، إن الاتفاق ‘’سيتم بحلول 18 جوان أو لن يتم أبدا’’.ومن جهته، علق وزير الدولة اليوناني، اليكوس فلامبوراريس، المقرب من رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس، للتلفزيون الرسمي، ‘’ايه ار تي’’ بالقول، ‘’آمل أن يتم التوصل إلى اتفاق قريبا جدا عند اجتماع منطقة اليورو في 18جوان ‘’. ونظريا يتعين التصديق على اتفاق في أقصى تقدير أثناء اجتماع وزراء مالية دول منطقة اليورو، الخميس المقبل، في لوكسمبورغ. وفي دليل على أهمية هذا الاجتماع ستحضره المديرة العامة لصندوق النقد كريستين لاغارد. ويبدو أن اتفاقا يرتسم بشأن نسبة الفائض الأولي في الميزانية الذي يطالب الدائنون بتحديده بنسبة 1 بالمئة للعام 2015. وهذا الفائض الأولي الذي يحتسب على أساس ميزانية تستثنى منها أعباء خدمة الدين، يؤثر على قيمة المدخرات التي يحققها البلد. وكان وفد صندوق النقد الدولي المشارك في المحادثات المتعلقة بديون اليونان انسحب من المفاوضات في بروكسل وطار عائدا إلى مقر الصندوق في واشنطن نظرا لخلافات رئيسية مع أثينا.ويأتي الإعلان المفاجئ من الصندوق مع قيام الاتحاد الأوروبي بإبلاغ رئيس الوزراء اليوناني اليساري ألكسيس تسيبراس، بألا يقامر بمستقبل بلاده التي تعاني من شح السيولة المالية وأن يتخذ القرارات الحاسمة الضرورية لتفادي التخلف عن سداد الديون.وقال مصدر يوناني لوسائل اعلام إن وفد بلاده الذي يتفاوض في بروكسل على اتفاق مساعدات مقابل إصلاحات غادر بأكمله العاصمة البلجيكية عائدا إلى أثينا نظرا لوجود خلافات.وقال جيري رايس المتحدث باسم صندوق النقد الدولي للصحفيين في واشنطن ‘’هناك خلافات رئيسية بيننا في معظم الموضوعات الأساسية.. لم يتم إحراز تقدم في تضييق مساحة الخلافات مؤخرا ولذا فإننا نبتعد كثيرا عن التوصل إلى اتفاق’’. هذا فيما ناقش عدد من كبار مسؤولي دول منطقة اليورو سيناريو إفلاس اليونان في حال فشلت محادثاتها مع الجهات الدائنة، مما يزيد الضغوط على أثينا لتنفيذ مطالب الإصلاح. وصرح مسؤول في منطقة اليورو ‘’في المناقشات تم التطرق إلى الإفلاس كأحد السيناريوهات التي يمكن أن تحدث عندما يفشل كل شيء’’، وقال مصدر مسؤول أخر إن ‘’أعضاء منطقة اليورو قرروا بدء التفكير في تبعات عدم سداد اليونان دفعاتها وما بعد ذلك’’.وذكر مصدر أوروبي آخر مقرب من المسالة أن المحادثات ‘’كانت تحضيرا لأسوأ الحالات، الدول تريد أن تعرف ما الذي يحدث’’. وينظر إلى اجتماع لوكسمبورغ الذي سيعقد الأسبوع المقبل، على أنه الفرصة الأخيرة للحكومة اليونانية اليسارية للموافقة على تطبيق مجموعة من الإصلاحات مقابل الحصول على دفعة مالية بعد 5 أشهر من المحادثات غير المجدية مع الجهات الدائنة.

الأكثر قراءة